(لـوحــة المستقبــل)
 سَأرسُم مُسْتَقبلي بِيدِي؛„„
 أَجعُلهـ َلوْحَة جَميِلًة تُبهرُ َناِظريهَا!
 بِزهُـــْو َأّلّوَانِهَــا،
’ وَرَوَعِة تَصْمِيْمَها،’
 وإِبْدَاآاعِ فَنْهَـــا ،’
 أجْعَلُهــا بجَمال الحياةِ لِطاعَة الله؛ 
وعظمـة التوكُــل؛ والسّيِر بِلا ِصعَاب؛„ 
سأمُحـو من لوحَتي ُكل سَواآد; وَأجْعَلُهـ بَيَاضا” َناصِعًا بِإشْرَاقِ أَيْاَمٍ قَادِمَهـَـ 
سَأرِسُم شَمْسَ الَتَفاؤُلِ بِلْونِ الْطُموَح…، 
وأَشْعِة الْتَألُقِ بِلّونِ الْتفُوقِ واَلَنجَاح….، ثُم أُزخّرفُهــآ بِقَلم الَعزيَمِة وَالَصْبرَ مَعَ [الِثَقِة بِالله]. 
لِتَشُدَ لَوّحَتِيْ؛، الُمتَأَمِليـَن لَهَا بِأَلوَانِهـَا وَتَصْميِمِهَا وَقلَمهاَ الَجذْاب؛ 
وتَبْقَى صُورةً َفنْيةَ وَطَريّقَا سَهل اْلعُبوُرَ لِمنْ َأَرَادَ اْلتَفوقُ وَالّنَجاَح…

 مع خالص تقديري:
 أميــرة فهــد.

         (لـوحــة المستقبــل)
سَأرسُم مُسْتَقبلي بِيدِي؛„„
أَجعُلهـ َلوْحَة جَميِلًة تُبهرُ َناِظريهَا!
بِزهُـــْو َأّلّوَانِهَــا،
’ وَرَوَعِة تَصْمِيْمَها،’
وإِبْدَاآاعِ فَنْهَـــا ،’
أجْعَلُهــا بجَمال الحياةِ لِطاعَة الله؛
وعظمـة التوكُــل؛ والسّيِر بِلا ِصعَاب؛„
سأمُحـو من لوحَتي ُكل سَواآد; وَأجْعَلُهـ بَيَاضا” َناصِعًا بِإشْرَاقِ أَيْاَمٍ قَادِمَهـَـ
سَأرِسُم شَمْسَ الَتَفاؤُلِ بِلْونِ الْطُموَح…،
وأَشْعِة الْتَألُقِ بِلّونِ الْتفُوقِ واَلَنجَاح….، ثُم أُزخّرفُهــآ بِقَلم الَعزيَمِة وَالَصْبرَ مَعَ [الِثَقِة بِالله].
لِتَشُدَ لَوّحَتِيْ؛، الُمتَأَمِليـَن لَهَا بِأَلوَانِهـَا وَتَصْميِمِهَا وَقلَمهاَ الَجذْاب؛
وتَبْقَى صُورةً َفنْيةَ وَطَريّقَا سَهل اْلعُبوُرَ لِمنْ َأَرَادَ اْلتَفوقُ وَالّنَجاَح…

مع خالص تقديري:
أميــرة فهــد.

كُلما قُلَت أكرَهك ؛ أَجِدُني أُحِبك أَكثر..!

/أميره فهد..

كُلما قُلَت أكرَهك ؛ أَجِدُني أُحِبك أَكثر..!

/أميره فهد..

أُحبْ هَذهِ الأَمل  ؛ ليسَ لأنَها زَوُجة أخِي الغَالِي فَحسبْ ، بلّ هيِ دعَْوةُ أمِي الصَادقةِ لهُ ، وابِْتهالاَت ليلٍ خَبئُتها لهُ ، ولأَنَها شَّيء منْ اخواتِي ، وقَلبِ صَديَقاتي ، جَميلةٌ هذِه ، بِكلُ ماتَحملهُ منْ معنَى ، ورُوحهَا المرِحَةِ تزَّرع البَسمة دائِماً ،
[فليحفظها الرب]..

/أمَيره فهَد..

أُحبْ هَذهِ الأَمل ؛ ليسَ لأنَها زَوُجة أخِي الغَالِي فَحسبْ ، بلّ هيِ دعَْوةُ أمِي الصَادقةِ لهُ ، وابِْتهالاَت ليلٍ خَبئُتها لهُ ، ولأَنَها شَّيء منْ اخواتِي ، وقَلبِ صَديَقاتي ، جَميلةٌ هذِه ، بِكلُ ماتَحملهُ منْ معنَى ، ورُوحهَا المرِحَةِ تزَّرع البَسمة دائِماً ،
[فليحفظها الرب]..

/أمَيره فهَد..

لَم أكُن أحب العَرائِس ، ولا لِعبَ الدّوُر؟! أكثْر ماَتعَلّقت بِه هي حقيبَة اِسعافَاتٍ أوَلَيٍة اَحمِلهَا بِسعاَدة، يتَهلل لَها وجّهِي كُلما ضَمدتُ جُرحاً لِصَغير ، حتَى أَبِي كَانْ يدَّعي أنْ رِجلَه مَكسورة واضَّطر الِى تجَميد الَماء منْ الَليل حتَى اُخفِف عَنْه ، وَصِرتُ اذهَب لأَلُف الشاشَ علَى يِد اِبّنةِ جِيراَننِا هكَذا كنُت اسّتمتَع بِمداَواَتهم، والآن أنْا أتَألم لِجراح المُسلمِينْ، أنَظُر لَها وَفي يديَ القُطنُ والشَاش ، وكَماداَتُ الثلَج.، وَأتَحسَر عَلى العجَز المُحيط ، وَأخَبئ حَقيَبة الإسِعاَفاتِ فِي درُجي المَقيت.، ولَعّل يوَماً تُشفى فٌيه الجِراحُ وتَطِيب ،وَتقوم أُمتِي بعِز مهيب كالجبال ..

/أميرَه فَهد..

لَم أكُن أحب العَرائِس ، ولا لِعبَ الدّوُر؟! أكثْر ماَتعَلّقت بِه هي حقيبَة اِسعافَاتٍ أوَلَيٍة اَحمِلهَا بِسعاَدة، يتَهلل لَها وجّهِي كُلما ضَمدتُ جُرحاً لِصَغير ، حتَى أَبِي كَانْ يدَّعي أنْ رِجلَه مَكسورة واضَّطر الِى تجَميد الَماء منْ الَليل حتَى اُخفِف عَنْه ، وَصِرتُ اذهَب لأَلُف الشاشَ علَى يِد اِبّنةِ جِيراَننِا هكَذا كنُت اسّتمتَع بِمداَواَتهم، والآن أنْا أتَألم لِجراح المُسلمِينْ، أنَظُر لَها وَفي يديَ القُطنُ والشَاش ، وكَماداَتُ الثلَج.، وَأتَحسَر عَلى العجَز المُحيط ، وَأخَبئ حَقيَبة الإسِعاَفاتِ فِي درُجي المَقيت.، ولَعّل يوَماً تُشفى فٌيه الجِراحُ وتَطِيب ،وَتقوم أُمتِي بعِز مهيب كالجبال ..

/أميرَه فَهد..

ألَمْ تَعلَموُآ أنْ الذُنوُبَ شِفَاءهاَآ ؛
دعَاءٌ وتَسّبيحٌ وَذِكرٌ لِخاَلِقيِ .


/أميره فهد..

ألَمْ تَعلَموُآ أنْ الذُنوُبَ شِفَاءهاَآ ؛
دعَاءٌ وتَسّبيحٌ وَذِكرٌ لِخاَلِقيِ .


/أميره فهد..

وحَين يكون الألمُ ، لايحكَى ، ولا يشَكى ، ولايبكَى ؛
حيَنها فقَط تتعلُم التحملَ ..  
 أمـَيره فَهد..

وحَين يكون الألمُ ، لايحكَى ، ولا يشَكى ، ولايبكَى ؛
حيَنها فقَط تتعلُم التحملَ ..
أمـَيره فَهد..

بِقدّر مَاتحَّتفظُ بالأَشياء تُحفظُ لَك ؛ هَكَذا تعَّلمتُ ؛ فاحَّتَفِظ بأَشّياءكْ إنْ أَردّتَ لهَا الَبقَاء ، وَلّترحَل كُل المُهملاتِ إِلىَ حَيثُ الَفَناء..

/أمَيره فَهد..

بِقدّر مَاتحَّتفظُ بالأَشياء تُحفظُ لَك ؛ هَكَذا تعَّلمتُ ؛ فاحَّتَفِظ بأَشّياءكْ إنْ أَردّتَ لهَا الَبقَاء ، وَلّترحَل كُل المُهملاتِ إِلىَ حَيثُ الَفَناء..

/أمَيره فَهد..

1 2 3 4 5